أبي منصور محمد بن أحمد الأزهري
249
تهذيب اللغة
وفي « النوادر » : المَهْوُ : البَرْد ، والمَهو ، حَصّى أبيَض ، يقالُ له : بُصَاقُ القمر ، والمَهْو : اللُّؤلؤ . ثعلب عن ابن الأعرابي : المَهْيُ : تَرقيقُ الشَّفْرة ، وقد مَهاها يَمهِيها . سَلَمَة عن الفراء : الأَمهاء : السُّيوف الحادّة . وقال غيرُه : سيفٌ مَهْوٌ رقِيق . وأنشَد : أبيضُ مَهْوٌ في مَتْنِه رُبَدُ * الأصمعيّ : المَها : بَقَرُ الوَحْش ، الواحدة مَهَاة : والمَهاةُ : الحِجارةُ البِيض التي تَبرُق ، وهي البِلَّوْر . والمَهْوُ : السَّيفُ الرَّقيق . وسَلَح سَلْحَاً مَهْواً ، أي رَقيقاٌ . والمَهو : شدّة الجري . وقال الليث : المَهاءُ ممدودٌ : عيب وأَوَدٌ يكونُ في القِدْح ، وأنشد : يُقيمُ مَهاءُهُنَّ بإصبَعَيْه * وقال أبو عبيد : حفَرتُ البئرَ حتى أمهَت ، وأموَهْتُ ، وإن شئت حتى أَمهَيتُ ، وهي أبعَدُ اللُّغات . كلُّها انتهيتَ إلى الماء . وقال ابن هَرْمة : فإنّك كالقَرِيحةِ عامَ تُمْهَى * شَرُوبَ الماء ثم تعود ماجا وقال ابن بزرج في حَفر البئر : أَمهَى وأمَاهَ ، قال : ومَهَتِ العينُ تمهو ، وأنشد : تقولُ أُمامةُ عند الفرا * ق والعينُ تمهُو على المِحْجَر قال : وأمهيتُها أنا أي أسَلْت ماءَها . أبو زيد : المهَا : ماءُ الفحْل ، وهو المُهْيَةُ ، وقد أمهَى ، إذا أنزَل الماء عند الضِّراب . ومَهْوُ الذَّهب : ماؤه . وقال عمر بن عبد العزيز : رأى رجلٌ فيما يَرَى النائم جسَد رجلٍ مُمْهًى ، قال : هو الذي يُرَى داخِلُه من خارِجه . وقال ابن الأعرابيّ : أمهَى ، إذا بلَغ من حاجته ما أرادَ ، وأصلُه أن يَبْلُغ الماءَ إذا حَفَر بئراً . موه : يقال : عليه ( موهة ) من حُسْنٍ ، ومُوَاهةٌ ومُوَّهة : إذا مَسَحه ، وتموَّه المالُ للسِّمَن ، إذا جَرى في لحُومه الرَّبيعُ . وتَموَّه العِنبُ ، إذا جَرى فيه اليَنْعُ وحَسُنَ لونُه . وقال الليث : المُوهَة : لونُ الماء ، يقال : ما أحسنَ مُوهَةَ وَجْهِه . وتصغيرُ الماء : مُوَيْهٌ . والجميعُ المياه ، ويقال : ماهتِ السفينةُ تمُوه وتمَاه ، إذا دَخَل فيها الماءُ ، وأماهت الأرضُ ، إذا ظهر فيها النَّزّ . ويقال : أماهت السَّفِينة ، بمعنَى ماهت . ثعلب ، عن ابن الأعرابيّ ، قال : المَيْه : طِلاء السيفِ وغيرِه بماء الذهب . وأنشد في نعت فرس : كأنما مِيهَ به ماءُ الذَّهبْ وامْهتِ السِّكين . والنِّسبةُ إلى الماء : ماهِيّ . ابنُ بُزرُج ، مَوَّهت السماءُ ، أسالَتْ ماءً كثيراً ، وماهتِ البئرُ وأمَاهتْ في كثرة مائها وهي تَمَاه وتَمُوه . ويقولون في حَفْر البِئر : أمهَى وأمَاه . وقال الأصمعيّ : ماهَت البئرُ تمُوه وتَماهُ مَوْهاً إذا كَثُر ماؤُها .